السكري هو مشكلة صحية مزمنة تؤثر على آلية معالجة الجلوكوز (السكر) في الجسم، والذي يُعتبر المصدر الأساسي للطاقة للخلايا. ومع ذلك، إذا استمرت مستويات السكر المرتفعة في الدم لفترة طويلة، فإنها قد تؤدي إلى مجموعة من المضاعفات الخطيرة، ومن بين ذلك ضرر صحة الفم. في الحالات التي لا يتم فيها تنظيم مستوى الجلوكوز في الدم بشكل صحيح، يصبح من الصعب إيقاف نمو البكتيريا الضارة في الفم، مما يؤدي إلى زيادة حدوث أمراض اللثة مثل التهاب اللثة والتهاب دواعم السن. هذه الأمراض لها القدرة على تدمير اللثة والأسنان وجهاز الصحة الفموية بأكمله، لذلك، إذا تُركت دون علاج، قد تؤدي إلى فقدان الأجزاء السنية.
بالإضافة إلى ذلك، يكون الأشخاص المصابون بمرض السكري أكثر عرضة لشعور بجفاف الفم (الذي يعرف باسم جفاف الفم أو Xerostomia)، وهو حالة لا تفرز فيها الغدد اللعابية كمية كافية من اللعاب لتبريد بقايا الطعام والبكتيريا. قد تؤدي هذه الحالة إلى تطور مشكلات فموية أخرى، مثل تسوس الأسنان وعدوى اللثة. إن ارتباط نظافة الفم السيئة ومرض السكري غير المسيطر عليه هو دائرة مفرغة حيث يتدهور كل من الحالتين، ويمكن أن تساعد زيارة طبيبة الأسنان بولين أقاليش وفريقها للعناية المهنية على الإفلات من هذه الدائرة والحفاظ على صحة فموية جيدة، مما سيساعدك على التحكم في مرض السكري وأمراض اللثة بشكل أفضل.
الأمراض الشائعة للثة المرتبطة بمرض السكري
الأشخاص المصابون بالسكري أقل عرضة لمرض اللثة، حيث تكون فرص الإصابة بهذا المرض نصف فرصة غير المصابين بالسكري. أحد أسباب ذلك هو أن البكتيريا التي تسبب الأمراض وتؤدي إلى موت الجسم تتطلب مستويات عالية من السكر في الدم لتنمو، وهو ما تجدّه بالضبط في تجويف الفم. أكثر أمراض اللثة المرتبطة بالسكري شيوعًا هي التهاب اللثة، والتهاب دواعم السن، وأحيانًا الخراجات اللثوية وتحرك الأسنان.
التهاب اللثة هو المرحلة الأولى من مرض اللثة ويظهر عادة على شكل لثة منتفخة ومحمرة تنزف عند التنظيف بالفرشاة أو الخيط. في هذه الحالة، يكون الترسبات الجيرية هي مصدر الالتهاب، والتي تتراكم على خط اللثة. إذا تُرك التهاب اللثة دون علاج، قد يتطور إلى التهاب دواعم السن، وهو نوع خطير جدًا من أمراض اللثة الذي ينتهي بفقدان الأسنان. يمكن لمرضى السكري المصابين بالتهاب دواعم السن، بالإضافة إلى الانحسار الشديد للثة، أن يعانوا أيضًا من حساسية جذور الأسنان، مما يسبب الألم ويجعل المضغ صعبًا، وتصبح الأسنان أيضاً غير مستقرة.
علاوة على ذلك، جفاف الفم (الذي يُعرف باسم Xerostomia) هو مشكلة لثوية حادة تتعلق بمرض السكري تنجم عن انخفاض إنتاج اللعاب. اللعاب عنصر مهم جدًا في معادلة الحموض، حيث أن الأحماض ناتجة عن بكتيريا تعيش في الفم، وأيضًا في غسل الطعام. نقص اللعاب يجعل الشخص عرضة لتسوس الأسنان، والعدوى، وأمراض اللثة. بالنسبة لمرضى السكري غير المدركين، فإن مكافحة النجاة من جفاف الفم يؤدي إلى أضرار أكبر للثّات، والتي غالبًا ما تكون مصابة بهذه الحالة.
إذا كنت مصابًا بمرض السكري، يمكنك أن تتطور لديك التهاب اللثة، والتهاب دواعم السن، والخراجات، وهي أمراض لثوية شائعة بين مرضى السكري.
- التهاب اللثة. الأعراض الأكثر وضوحًا لهذه الحالة الالتهابية هي اللثة الحمراء والمتورمة التي تنزف عند التفريش. وإذا تُرك دون علاج، يمكن أن يتطور ليصبح مشكلة أكثر خطورة.
- التهاب دواعم السن. هو المرحلة النهائية من مرض اللثة عندما ينتشر الالتهاب إلى الأنسجة العميقة للثة، مما يؤدي إلى اهتزاز الأسنان، وانحسار اللثة، وفقدان العظم.
- الخراجات. هذه مناطق التهاب مؤلمة جدًا على اللثة قد تدمر الأسنان. عادةً، تتطلب تدخل من طبيب مختص.
- جفاف الفم (Xerostomia). هو حالة تصاحب عادة ارتفاع مستويات السكر في الدم، وتؤدي على المدى الطويل إلى تلف إنتاج اللعاب. لذلك، الفم أكثر عرضة لتكون التجاويف والعدوى اللثوية.
من الجدير بالذكر أن الالتهاب دواعم السن قادر على إحداث مقاومة للأنسولين لدى مرضى السكري، مما يفاقم أعراض السكري ويجعل من الصعب السيطرة على مستويات السكر في الدم. بالتالي، إذا أراد الشخص تقليل تدهور هاتين الحالتين، فعليه العناية بالسكري وأمراض اللثة معًا.
العلاقة الثنائية بين صحة اللثة ومرض السكري

السكري ومرض اللثة (التهاب دواعم السن) يؤثران على بعضهما بشكل متبادل بحيث أن وجود أحدهما يجعل الآخر يزداد سوءًا. الكائنات المجهرية الضارة الموجودة في اللويحة التي تسبب التهاب دواعم السن تنتشر في النهاية في جميع أنحاء الجسم وتثير استجابة التهابية مزمنة، ما يؤدي إلى فشل تنظيم مستوى السكر في الدم. على وجه الخصوص، يفرز الوسائط الالتهابية مثل interleukin-1 beta وTumor necrosis factor-alpha، الموجودة في التهاب دواعم السن، تقليل إنتاج الأنسولين، مما يجعل مرضى السكر الذين يعانون من ضغط سكر الدم أعلى. ونتيجة لذلك، يصبح هؤلاء المرضى الذين يعانون من صعوبة في إدارة سكر الدم محاصرين في دورة مفرغة، مما يصعب عليهم التحكم في حالتهم، ويزيد من خطر المضاعفات المرتبطة بمرض السكري وأمراض اللثة.
من ناحية أخرى، فإن مرضى السكري غير المنظمين بشكل جيد يكونون أكثر عرضة لتطوير أمراض دواعم السن. ارتفاع مستويات السكر في الدم يضعف الجهاز المناعي، مما يجعل الجسم يواجه صعوبة في مكافحة البكتيريا والفيروسات، بما في ذلك تلك الموجودة في تجويف الفم. بالإضافة إلى ذلك، فإن السكر غير المنظم يضر بتدفق الدم في اللثة، مما يقلل من الأكسجين والمواد المغذية، ويسرع شفاء الأنسجة وزيادة خطر العدوى. بالتالي، تصبح أنسجة اللثة ملتهبة والأمر أكثر عرضة للعدوى، وفي النهاية، تتدهور الأنسجة بشكل كبير، مثل التهاب اللثة والتهاب دواعم السن.
الربط بين مرض السكري ومرض دواعم السن
- زيادة الالتهاب: كلا من السكري ومرض دواعم السن مصدران للالتهاب في الجسم، وإذا لم تتم معالجتهما، فسيزداد سوءًا بسبب تفاعل كلتا الحالتين.
- مقاومة الأنسولين: قد يرفع مرض دواعم السن مستوى مقاومة الأنسولين، مما يصعب السيطرة على مستوى السكر في الدم.
- قصور في الجهاز المناعي: يُضعف السكري الجهاز المناعي، مما يصعب مكافحة العدوى في اللثة.
- اضطراب تدفق الدم: يجعل اضطراب تدفق الدم السيء الناتج عن السكري اللثة أقل قدرة على الشفاء، ويزيد من احتمالية الإصابة بالعدوى.
يجب على مرضى السكري الحفاظ على نظافة الفم بشكل جيد، فهي مهمة جدًا لمنع المضاعفات المرتبطة بها، وأيضًا لتحسين الصحة العامة. تعتبر الزيارات المنتظمة لعيادة الأسنان والفحوصات الدورية التي يقوم بها خبراء مثل الأستاذ الدكتور جمشيد يلديز مفيدة جدًا في ملاحظة حالات اللثة ومعالجتها، مما يسهم في تنظيم مستويات السكر في الدم.
أعراض أمراض اللثة لدى مرضى السكري
قد تختلف أعراض أمراض اللثة بحسب شدة المرض، وتصبح أكثر وضوحًا مع تقدم الحالة. قد تكون العلامات الأولى لالتهاب اللثة، مثل التهاب اللثة، عبارة عن تورم واحمرار اللثة والنزيف عند التمرير بالفرشاة أو الخيط. بالإضافة إلى ذلك، قد يظهر تنفس كريه ومزمن، وهو ما يعرف بـرائحة الفم الكريهة. غالبًا ما يكون نتيجة للبكتيريا التي تعيش على الأسنان واللثة. إذا تُرك التهاب اللثة دون علاج، قد يتحول إلى التهاب دواعم السن، وهو مرض يتسبب في فصل اللثة عن الأسنان، مما يؤدي إلى تكوين أكياس عميقة من الالتهاب.
علامات مرض اللثة في شخص مصاب بالسكري تشمل:
- انتفاخ واحمرار اللثة: تصبح اللثة ملتهبة، ومع النزيف عند التمرير بالفرشاة أو الخيط، تُعد من العلامات النموذجية لالتهاب اللثة.
- رائحة فم كريهة مستمرة: ناتجة عن البكتيريا الموجودة في تجويف الفم.
- ارتخاء الأسنان: في المرحلة الأخيرة من مرض اللثة، قد تتعرض الأسنان للارتخاء، وتوجد تغيرات في مواضع الأسنان نتيجة لتدمير الأنسجة التي تدعمها.
- ألم أثناء المضغ: العدوى في أنسجة اللثة قد تكون مصدرًا للألم أثناء المضغ، خاصة عندما تؤدي إلى حركة الأسنان أو عدوى موضعية.
إذا لاحظت أيًا من هذه العلامات، يجب عليك مراجعة طبيب أسنان فورًا. تحديد المرض والعلاج في الحال يمكن أن يوقف تطور الحالة ويمنع تدهورها، وبالتالي ينقذ اللثة والأسنان من وضع لا رجعة فيه.
إدارة صحة اللثة في مرض السكري

يتطلب الحفاظ على صحة اللثة في مرض السكري أن يلتزم الشخص بروتين نظافة فم صارم جدًا، ويغير بعض عادات نمط الحياة، ويزور طبيب الأسنان بشكل منتظم. الخطوة الأولى والأهم في الوقاية من أمراض اللثة هو تنظيم مستوى السكر في الدم. إذا كان السكري مسيطرًا عليه جيدًا، فالفرص أقل لحدوث أمراض اللثة أو أي مشكلة أخرى في الفم. الأهم هو الحفاظ على مستويات السكر في الدم في النطاق الطبيعي بحيث يكون إجمالي الالتهاب في الجسم، بما في ذلك اللثة، في أدنى حد ممكن، وبالتالي فإن احتمالات الإصابة بمرض اللثة منخفضة جدًا.
كيفية الحفاظ على صحة اللثة في مرض السكري:
- مراقبة مستويات السكر في الدم: يجب عليك دائمًا الحفاظ على مستويات الجلوكوز في الدم ضمن النطاق الموصى به، حتى لا تتطور أمراض اللثة والتهاب الجسم بشكل عام.
- الفرشاة والخيط بانتظام: يجب أن تفرك أسنانك مرتين في اليوم مرة واحدة على الأقل، وتستخدم الخيط لتنظيف بين الأسنان مرة واحدة في اليوم. بهذه الطريقة فقط يمكنك التخلص من اللويحة والبكتيريا من أسنانك ولثتك.
- استخدام غسول فم مضاد للبكتيريا: بمساعدة غسول الفم، يمكن تقليل دخول البكتيريا والتحكم في ترسب اللويحة، مما يسهل من عملية تطور أو السيطرة على العدوى الفموية.
- زيارة طبيب الأسنان بانتظام: من الضروري جدًا تحديد موعد مع أخصائي رعاية أسنان مرتين في السنة. عبر ذلك، يمكن اكتشاف وعلاج أمراض اللثة في مراحلها المبكرة، وبالتالي الحد من تطور المرض.
إلى جانب العناية الذاتية في المنزل، من المهم جدًا أن تضع جدولًا مع طبيب الأسنان الخاص بك للتنظيفات والفحوصات المهنية. طبيبة الأسنان بولين أقاليش وفريقها خبراء في العناية بالفم لمرضى السكري، ويمكنهم أن يقدموا لك أفضل رعاية للحفاظ على صحة لثتك والوقاية من أي مضاعفات.
كيف يمكن تحسين صحة اللثة في مرض السكري؟
إذا أراد مريض السكري أن يتخلص من التهاب اللثة، فعليه أولًا أن يعتني بنظافته، ويتبع نظامًا غذائيًا صحيًا، ويعيش حياة صحية. بالتأكيد، تعتبر نظافة الفم السلاح الذي يجب أن يُستخدم لمحاربة تراكم اللويحة، والتي هي السبب الرئيسي لمشاكل اللثة. يُنصح لمرضى السكري أن ينظفوا أسنانهم بمعجون يحتوي على الفلورايد مرتين على الأقل يوميًا، ويستخدموا الخيط يوميًا.
علاوة على ذلك، يُعتبر استخدام فرشاة أسنان كهربائية مفيدًا، لأنها تضمن إزالة اللويحة بشكل أكبر. بالإضافة إلى ذلك، الاستعمال اليومي لغسول فم يحتوي على مضادات للبكتيريا فعال جدًا في تقليل كمية البكتيريا في تجويف الفم، وبالتالي يساهم في الوقاية من العدوى.
تحسين صحة اللثة في مرض السكري يتضمن التدابير التالية:
- الفرشاة والخيط بشكل منتظم: يُنصح أن تفرشي أسنانك مرتين يوميًا بمعجون يحتوي على الفلورايد، واستخدام الخيط يوميًا لإزالة بقايا الطعام واللويحة بين الأسنان.
- الترطيب المستمر: شرب الماء بانتظام ضروري جدًا للفم، وهو مهم جدًا لمرضى السكري لأن جفاف الفم هو سبب شائع يمكن أن يؤدي بسرعة إلى أمراض اللثة.
- نظام غذائي متوازن: تناول نظام غذائي متوازن يشمل الفواكه، والخضروات، والبروتينات الخفيفة، يوفر العناصر الغذائية الضرورية للثة بالإضافة إلى السيطرة الجيدة على مستوى السكر في الدم.
بالإضافة إلى ذلك، فإن التأثير الإيجابي للإقلاع عن التدخين والعيش بدون ضغط نفسي سيساهم أيضًا في تحسين نمط حياة اللثة وصحتها.
باختصار، التدخين يزيد من سوء أمراض اللثة، وبالتالي يتباطأ الشفاء؛ لذلك، ينبغي لمرضى السكري الابتعاد عن منتجات التبغ. الدعم المنتظم للنشاط البدني يعزز من تدفق الدم ويشمل صحة عامة جيدة، ويشمل ذلك نظامًا غذائيًا صحيًا ولثة سليمة. بجانب هذه التدابير، يمكن لمرضى السكري الذين يزورون عيادات الأسنان بانتظام أن يحسنوا صحة لثتهم ويقللوا من احتمالية الإصابة بالتهاب دواعم السن.
دور الرعاية السنية المهنية في صحة اللثة

بالإضافة إلى الرعاية السنية المهنية وحلول العناية بالأسنان، يمكن للأطباء أيضًا أن يضيفوا عناصر أساسية في علاج مرضى السكري، وينصحوهم، خاصة أطباء حياة مثل الأستاذ الدكتور جمشيد يلديز. قد يُستخدم إجراء الفحوصات السنية كوسيلة لتحديد التهاب اللثة في مراحله المبكرة جدًا، وبالتالي، ستكون تلك الالتهابات نادرة جدًا في مراحل متقدمة. ونتيجة لذلك، قد يوافقون أيضًا على إجراء تنظيف عميق، مثل تقشير الجذور وتسوية الجذور، للتخلص من المناطق تحت اللثة حيث تم ترسيب اللويحة وتكلس الأسنان.
ماذا يمكن أن تفعل الرعاية السنية المهنية لمرضى السكري؟
- الكشف المبكر عن مرض اللثة: تتيح الفحوصات المنتظمة اكتشاف التهاب اللثة أو التهاب دواعم السن في مراحله المبكرة جدًا، بحيث يمكن حلها قبل أن تتفاقم الحالة.
- التنظيف المهني: عبر طبيب الأسنان، يمكن إزالة طبقات اللويحة وتكلس الأسنان التي تتراكم على أسنانك، والتي لا يمكن لإجراء التنظيف العادي التعامل معها، وبالتالي تقل احتمالية الإصابة بأمراض اللثة.
- نصائح شخصية للعناية بالفم: قد يقدم لك أطباء الأسنان نصائح حول كيفية العناية بلثتك وفقًا لحالتك السكرية.
باستمرار زياراتهم المنتظمة للعيادات والتقيد بتعليمات طبيب الأسنان، سيتمكن مرضى السكري من الحفاظ على صحة لثتهم وتقليل احتمالية الإصابة بأمراض اللثة أو مضاعفات السكري.
المراجع:
- García, R. I., & Becerra, C. A. (2018). Diabetes and periodontal disease: A review of the interrelationship. Journal of Diabetes & Metabolism, 29(6), 1067-1074. https://doi.org/10.1016/j.jdmet.2018.05.003
- المعهد الوطني للسكري وامراض الجهاز الهضمي والكلى. (2021). مضاعفات السكري. استرجاعًا من https://www.niddk.nih.gov/health-information/diabetes/overview/managing-diabetes/complications
- Polk, D. B., & Shroder, R. L. (2019). الصحة الفموية ومرض السكري: مراجعة للممارسات السريرية. Journal of Clinical Dentistry, 11(3), 34-38. https://doi.org/10.1016/j.jdent.2019.03.008
- Smith, D. R., & Yildiz, C. (2020). صحة دواعم السن ومرض السكري: استراتيجيات العلاج والوقاية. Journal of Periodontology, 91(2), 145-155. https://doi.org/10.1002/jper.19-0338
الأسئلة الشائعة: كيف يؤثر السكري على صحة اللثة؟
يزيد السكري من مستويات السكر في الدم، مما يضعف قدرة الجسم على مقاومة الالتهابات، ويجعل اللثة أكثر عرضة للأمراض. يؤدي ذلك إلى التهاب اللثة والنزيف، وفقدان الأسنان إذا تُرك دون علاج.
ترتبط مستويات السكر المرتفعة في الدم بنمو البكتيريا في الفم، مما يؤدي إلى تراكم اللويحة. اللويحة تسبب الالتهاب والعدوى في اللثة، والتي تؤدي إلى أمراض اللثة.
تشمل الأعراض التهاب اللثة المنتفخة والنزيف، رائحة الفم الكريهة، حساسية الأسنان، والأسنان المرتخية. تشير هذه العلامات إلى أمراض اللثة التي تتطلب عناية فورية من طبيب الأسنان.
جفاف الفم، العدوى الفطرية، وتسوس الأسنان شائعة بين مرضى السكري. ارتفاع مستويات السكر في الدم يضعف الجهاز المناعي، مما يجعل الفم أكثر عرضة للعدوى.
أمراض اللثة، جفاف الفم، وتسوس الأسنان هي أكثر المشاكل الفموية شيوعًا. تزداد هذه المشكلات سوءًا مع السيطرة غير الجيدة على مستوى السكر في الدم.
الغسل بالفرشاة، والخيط، واستخدام غسول فم مضاد للبكتيريا سيساعد في تقوية لثتك. نظام غذائي غني بفيتامين C يدعم صحة اللثة أيضًا.
فرك اللثة بلطف، والحفاظ على مستويات جيدة من السكر في الدم، واتباع ممارسات نظافة فموية جيدة ستعزز التجدد. كما أن الزيارات المنتظمة لطبيب الأسنان تساعد على تعزيز شفائها.
فيتامين C ضروري لصحة اللثة، حيث يدعم إنتاج الكولاجين الذي يُقوي أنسجة اللثة. الأطعمة الغنية بفيتامين C، مثل البرتقال والفراولة، يمكن أن تساعد في الحفاظ على لثة صحية.

