لقد بدأ التسنين لدى طفلك – عظيم! ولكن لماذا يبكون كثيرًا؟ وهل هذه حرارة؟ إن عالم التسنين والحمى عالم قاسٍ، وكل والد يتساءل: ما هو الطبيعي وما هو غير الطبيعي؟ إليك الدليل النهائي لحمى التسنين لمساعدتك على فهم أعراض التسنين لدى الطفل والمرض والوقت المحدد للاتصال بالطبيب بشأن التسنين.
عندما تقرر أن ابتسامتك تحتاج إلى تحول لتصبح شيئًا رائعًا ومبهرًا ومثاليًا للصورة، فإن عيادة ليما للأسنان هنا مع أفضل الحلول: ابتسامة هوليوود. بغض النظر عما إذا كنت تحاول إصلاح الفجوات أو discoloration، فإن علاجاتنا – مثل القشرة الخزفية، وزرع الأسنان، وتصميم الابتسامة المخصصة – تحظى بثقة المرضى من جميع أنحاء العالم.
هل يمكن أن يسبب تسنين الأسنان فعلاً حمى؟
إنه أحد أكثر الأسئلة شيوعًا عند الوالدين: هل يمكن أن يسبب التسنين فعلاً حمى؟ وقد تفاجئك الإجابة. على الرغم من أن الكثير من الآباء يبلغون عن شعور أطفالهم بالحرارة عندما تبدأ أسنانهم في الظهور، فإن أطباء الأطفال يعلنون أن حمى التسنين ليست ظاهرة حقيقية. نعم، هذا هو الحال – تُمثل الحمى الحقيقية (المحددة بأنها فوق 38 درجة مئوية أو 100.4 درجة فهرنهايت) علامة على وجود مرض آخر غير التسنين.
ومع ذلك، هناك تحول هنا: قد يؤدي التسنين عند الطفل إلى ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم. كيف ذلك؟ لأن تلك الأسنان الصغيرة تدفع عبر اللثة، مما يتسبب في التهاب اللثة، وارتفاع درجة حرارة جسم طفلك قليلاً قد يكون نتيجة لذلك الالتهاب الطفيف. عادة ما يبقى دون مستوى الحمى. لذلك، إذا كان طفلك يشعر بالحرارة، فقد يكون من التسنين أو شيء آخر.
لهذا السبب، ينصح الأطباء الوالدين بعدم دمج علاج الحمى مع التسنين. لا تفترض فقط أن درجة الحرارة التي تلاحظها هي نتيجة “التسنين فقط”. تابع تطور الأعراض الأخرى وركّز على حدسك إذا أخبرك بأن تسعى للحصول على مساعدة طبية.
أعراض التسنين الشائعة مقابل علامات المرض

ما هي الاختلافات بين أعراض التسنين الطبيعية وغير الطبيعية للرضع؟ إليك ملخص سريع لذلك:
تعتبر أعراض التسنين لدى الأطفال التي تُعتبر طبيعية هي:
- الكثير من اللعاب (مثل… إذا كان عليك….)
- اللثة المتورمة والحمراء
- أي شيء يمكن أن يصل إليه الطفل (الأصابع، الألعاب، كتفك!) يتم وضعه في الفم للمضغ
- شعور الطفل بالضيق وكان سريع الانفعال
- مواجهة مشاكل في النوم أو تغييرات طفيفة في الشهية
- الطفل يملك حمى منخفضة الدرجة (تصل إلى 38 درجة مئوية)
ومع ذلك، هناك بعض العلامات التي تشير إلى أن مرضًا ما قد يكون وراء الأعراض وهي:
- حمى عالية تزيد عن 38 درجة مئوية (100.4 درجة فهرنهايت)
- قيء مع إسهال
- طفح جلدي ينتشر
- سعال أو احتقان في الأنف
- ضعف شديد أو خمول مختلف تمامًا عن التعب المعتاد
- الطفل الذي لا يرغب تمامًا في تناول الطعام أو الشراب
في بعض الحالات، يمكن أن يتزامن التسنين مع المرض، مما يجعل الوضع أكثر إرباكًا. ولكن هنا المبدأ: إذا لاحظت عدة أعراض من القائمة “غير الطبيعية”، فعندئذٍ ليس مجرد تسنين، اتصل بطبيبك.
ما هي درجة الحرارة الطبيعية أثناء التسنين؟
يمكن أن تختلف درجة حرارة الجسم لدى الأطفال قليلاً خلال اليوم. عادة، تتراوح درجات الحرارة الطبيعية بين 36.5 درجة مئوية و37.5 درجة مئوية (97.7 درجة فهرنهايت إلى 99.5 درجة فهرنهايت). إن الحالة التي تحدث فيها التسنين والحمى في نفس الوقت هي عندما يُسمح لمقياس الحرارة بالارتفاع قليلاً، ربما يصل إلى 37.8 درجة مئوية أو حتى 38 درجة مئوية.
ومع ذلك، إذا كانت أقل من ذلك، فلا ينبغي أن تتعلق الحرارة بالتسنين. 🤯 هذا النوع من الارتفاع يُشير بشكل رئيسي إلى أن جسم طفلك يحارب فيروسًا، أي برد أو عدوى في الأذن أو فيروس. واحدة من الأخطاء الأكثر شيوعًا هي التصرف كما لو كانت الحمى الحقيقية “مجرد تسنين” عندما لا تكون. هذا خطير بشكل خاص للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 أشهر.
تأكد دائمًا من وجود مقياس حرارة رقمي في متناول يدك؛ فهي واحدة من أفضل الأدوات لديك كوالد. إذا شعرت أن هناك شيئًا خاطئًا، قس درجة الحرارة بدقة وبشكل متكرر.
متى يجب عليك الاتصال بالطبيب بشأن الحمى؟

من المهم معرفة متى يكون من الضروري الاتصال بالطبيب في حالة التسنين من أجل سلامة الطفل وراحة البال للوالدين. فيما يلي العلامات التي تشير إلى الوقت المناسب للاتصال بالطبيب:
📞 اتصل بطبيبك إذا:
- الطفل أقل من 3 أشهر ودرجة الحرارة تصل إلى 38 درجة مئوية أو أكثر
- الطفل الذي يتراوح عمره بين 3 و6 أشهر لديه حمى تتجاوز 38.3 درجة مئوية (101 درجة فهرنهايت)
- الرضيع الذي يزيد عمره عن 6 أشهر لديه حمى تفوق 39 درجة مئوية (102.2 درجة فهرنهايت)
- تستمر الحمى لأكثر من يومين
- الطفل لديه أعراض أخرى، مثل القيء، أو الطفح الجلدي، أو السعال، أو يرفض شرب السوائل
هناك أوقات يبدو فيها طفلك غير صحيح تمامًا – لا يبتسم، لا يتفاعل كما هو معتاد، أو ينام كثيرًا. لا أحد يعرف طفلك أفضل منك، لذلك اتبع دائمًا شعورك الداخلي. يقول أطباء الأطفال أنه من الأفضل أن تكون آمنًا بدلاً من آسف.
نصائح لتهدئة طفل في حالة تسنين مع حمى خفيفة
الأطفال الذين يمرون بأسنانهم الأولى في رحلة تسنين صعبة، وكذلك الآباء الذين يركبونها معهم. إذا كان طفلك يعاني من حمى خفيفة مرتبطة بالتسنين ويبدو أنه غير مرتاح، فإليك الطرق التي يمكنك القيام بها بأمان:
🧊 وسائل الراحة الباردة – يمكن أن يكون قطعة قماش باردة ونظيفة، أو حلقة تسنين من الثلاجة، أو حتى ملعقة باردة مصدرًا للراحة. ومع ذلك، لا تستخدم العناصر المجمدة فقط، لأنها يمكن أن تسبب إصابات في اللثة.
🖐️ تدليك اللثة – فرك لثتي طفلك برفق بإصبع نظيف. الضغط يمكن أن يوفر تخفيف الألم.
🍎 مهروس مبرد – يمكن إعطاء الأطفال صلصة تفاح باردة أو زبادي أو موز مهروس ليأكلوا، مما سيعطي راحة لطيفة ومبردة للفم.
💊 أدوية (فقط إذا لزم الأمر) – توجيه من طبيب الأطفال، بالإضافة إلى كون الطفل أكبر من 3 أشهر، سيمكنك من إعطاء أسيتامينوفين للأطفال (أو إيبوبروفين للأطفال فوق 6 أشهر) لخفض الحرارة وتخفيف الألم. يجب الالتزام بالجرعة بدقة.
💧 حافظ على رطوبة الطفل – يمكن أن تسبب الحمى الجفاف. يجب أن يتناول طفلك الحليب، أو الفورمولا، أو الماء (إذا كان في العمر المناسب) بكميات كافية.
أسئلة شائعة: التسنين والحمى
لا، التسنين لا يسبب حمى حقيقية. إذا كان لدى طفلك حرارة فوق 38 درجة مئوية، فمن المحتمل أنه شيء آخر غير التسنين.
أي درجة حرارة فوق 38 درجة مئوية (100.4 درجة فهرنهايت) تعتبر مرتفعة جدًا لدرجة أن تكون ناتجة عن التسنين. اتصل بطبيبك إذا ارتفعت الحمى أو استمرت أكثر من يومين.
أعراض التسنين خفيفة وغالبًا ما تكون متعلقة باللثة. إذا كان لدى طفلك حمى عالية أو قيء أو طفح جلدي أو نعاس، فمن المحتمل أنه مرض.
بموافقة طبيب الأطفال، يمكنك إعطاء أسيتامينوفين للأطفال أو إيبوبروفين. دائمًا اتبع الجرعة بناءً على الوزن والعمر.
إذا كان طفلك أقل من 3 أشهر مع أي حمى أو أكبر من ذلك مع حمى تتجاوز 39 درجة مئوية، اتصل بطبيبك. تواصل دائمًا إذا أظهر طفلك أعراضًا مقلقة أخرى أيضًا.

