في حالة السكري، ثبت أن السيطرة غير الملائمة لمستوى السكر في الدم، والتعب لدى كبار السن، بالإضافة إلى ارتفاع مخاطر الالتهاب الرئوي بالشفط مرتبطة بنتائج سيئة أثناء الحمل (لا تزال العلاقة السببية لبعض النقاط المتعلقة بالتأثير قيد الدراسة). يقلل علاج التسوس والتهاب اللثة ليس فقط من العبء الالتهابي في الجسم، بل يعزز أيضًا الصحة العامة.
قائمة التحقق للنظافة اليومية في المنزل (بسيطة وفعالة)
- تفريش الأسنان مرتين يوميًا بمعجون يحتوي على الفلورايد لمدة دقيقتين؛ عدم الشطف بعد التنظيف، فقط الزام الفم لرده من فائض المعجون واللعاب.
- استخدام خيط تنظيف الأسنان أو فرش interdental يوميًا لتنظيف بين الأسنان.
- تقليل استهلاك الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكر أو الأحماض خلال الوجبات الرئيسية؛ تجنب الاستهلاك المستمر للمنتجات السكرية أو الحمضية، خاصة قبل النوم.
- لتحفيز إنتاج اللعاب، مضغ قطعة من العلكة بدون سكر بعد كل وجبة (5 دقائق).
- تغيير فرشاة الأسنان كل 3 أشهر أو بعد المرض.
- تحديد مواعيد منتظمة للفحوصات (كل 6 أشهر أو أكثر تكرارًا حسب مستوى الخطورة).
من الصحة إلى الجمال: استعادة الشكل والثقة
يأتي طب التجميل حينما تكون التصبغات أو التشققات أو تغيرات الشكل في الأسنان ناتجة بشكل صارم عن أمراض الأسنان. اعتمادًا على بنية وإطباق السن، يمكن أن يكون العلاج ميكروأرباسي أو بواسطة التصفيح المركب أو الواجهات الخزفية أو التيجان الخزفية. في عيادة لمة للأسنان، يتبع الأطباء مبدأ «المرض أولا، التصميم لاحقا» — بعد استقرار التسوس ومشاكل اللثة، يقومون بتصميم ابتسامات دائمة وطبيعية المظهر.
ماذا تتوقع في عيادة لمة للأسنان في اسطنبول؟
- فحص شامل يتضمن أشعة تقييم لخطورة التسوس.
- تشخيص أمراض اللثة والتنظيف إذا لزم الأمر (إزالة الترسبات الجيرية وتنعيم الجذور).
- علاج موضعي بالفلورايد وتطعيمات وقائية للوقاية من التسوس.
- نصائح للعناية بالفم وتحفيز المريض.
- علاجات تصليحية (حشوات، إينات/إينلايز)، تدابير وقائية مخصصة (الفلورايد، النظام الغذائي، تكرار الفحوصات). الترميم خفيف التدخل؛ وإذا لزم الأمر، علاجات داخل لبية. خلال الحالة الثابتة للفم، تصميم جمالي للابتسامة (تحليل اللون، الاختبارات الترميمية). برامج رعاية طويلة الأمد مناسبة لمستوى الخطورة.

