اللثة الملتهبة تحتاج إلى رعاية أسنان مبكرة للوقاية من أمراض اللثة.
تخيل أن اللثة هي الأرض الخصبة التي تغذي شجرة عملاقة. وإذا انجرفت كل تلك الأرض، فسوف تسقط الشجرة .
في الواقع، لثتك تشبه إلى حد كبير. فهي تحافظ على أسنانك ثابتة في مكانها. وتخلق حاجزًا قويًا وواقيًا حول الجذور مباشرةً. إذا كنت تعاني من ألم في اللثة، أو نزيف، أو تورم، فهذه علامة واضحة جدًا. بناءً على تجربتنا في عيادة ليما لطب الأسنان، فإن ألم اللثة البسيط، إذا تُرك دون علاج، يمكن أن يؤدي بسرعة إلى فقدان العظم.
إليك بعض المعلومات الأساسية لمساعدتك على استعادة صحة لثتك والحفاظ على ابتسامتك الجميلة.
الأعراض: عندما يتجاوز الأمر مجرد ألم أسنان بسيط

نادرًا ما يأتي ألم اللثة كعرض منفرد. من الجيد ملاحظة أن اللثة الصحية ليست فقط بحالة جيدة، بل هي أيضًا صلبة وذات لون وردي باهت جميل. من ناحية أخرى، قد تبدو اللثة غير الصحية مختلفة تمامًا عند رؤيتها ولمسها. إليك بعض الأعراض الأكثر وضوحًا التي تشير إلى وجود مشاكل:
- النزيف: تلاحظ وجود دم أثناء تنظيف الأسنان بالفرشاة أو الخيط.
- التورم: تبدو لثتك منتفخة وحمراء زاهية.
- انحسار اللثة: تبدو أسنانك أطول مع تراجع اللثة.
- رائحة الفم الكريهة: لديك طعم غير مستساغ و/أو رائحة فم لا تزول.
- الحساسية: لمس لثتك أو تناول الطعام الصلب يسبب الألم.
ما الذي يسبب ألم اللثة بالفعل؟
ولكن عندما تتعمق لتكتشف سبب حدوث ذلك، فإن أكبر العوامل هي البكتيريا الضارة والتنظيف المفرط للأسنان.
يقول الأستاذ الدكتور كوشكون يلدز، وهو أستاذ مشهور، مرارًا وتكرارًا أن معظم المرضى لا يدركون حتى أن عاداتهم اليومية تسبب ضررًا للثتهم. هذه هي الأسباب المعتادة:
- البلاك والجير: إذا لم يتم إزالة البلاك الطازج، فسيتحول تدريجيًا إلى جير صلب. بمجرد أن يمتلئ الفم بالبكتيريا الضارة، سيتفاعل جهاز المناعة لديك مسببًا التهاب اللثة والألم.
- الفرشاة بقوة مفرطة: التعامل مع اللثة بخشونة بفرشاة صلبة أو فركها يشبه صقل ورق الحرير. تتضرر أعضاء الجهاز الداعم.
- التغيرات الهرمونية: على سبيل المثال، قد يؤثر التغير في الدورة الدموية أثناء الحمل والبلوغ على اللثة، مما يجعلها حساسة جدًا للبلاك.
- العمل السني السيئ: إذا كانت تيجان الأسنان قديمة جدًا، يمكنها أن تحبس بقايا الطعام بالقرب من اللثة. سيكون هذا مصدرًا مستمرًا للألم والتسوس.
نهجنا لإصلاح اللثة الملتهبة

السؤال لا يزال مطروحًا: كيف نعالج اللثة؟ المواد المخدرة لا تقضي على العدوى العميقة.
هذا أمر نواجهه في عيادتنا. عندما تقرر زيارة مركزنا الحديث في تركيا، يقوم طبيب الأسنان بولين أككيليتش وفريقها بالتحقق من مستوى الضرر بدقة. من خلال معالجة السبب، نتمكن من الحفاظ على ابتسامتك لسنوات عديدة.
إجراءاتنا العلاجية في عيادة ليما لطب الأسنان
لشفاء لثتك، نستخدم طرقًا دقيقة وخالية تمامًا من الألم:
- التنظيف الاحترافي: نقوم بإزالة بقايا البلاك، حتى تلك غير المرئية بالعين المجردة، فوق خط اللثة. سيعطي هذا اللثة بداية جديدة لتلتصق بإحكام بالأسنان.
- التنظيف العميق (الكشط): نقوم بتنظيف دقيق للمنطقة تحت خطوط اللثة. بعد التنظيف، يتم غسل الجذور من المواد السامة حتى يمكن استعادتها.
- العلاج بالليزر: شعاع لطيف من الضوء يقتل البكتيريا المستهدفة. التعافي سريع للغاية، والألم ضئيل.
جدول مقارنة خيارات العلاج
| نوع العلاج | الأفضل لـ | ما يفعله | وقت الشفاء |
| تنظيف أساسي | التورم الأولي | يزيل الجير من سطح اللثة | في نفس اليوم |
| تنظيف عميق | العدوى المتقدمة | يقضي على البكتيريا العميقة | يوم إلى يومين |
| العلاج بالليزر | العدوى الشديدة | يستخدم الضوء لتدمير الجراثيم | يوم إلى 3 أيام |
| زراعة اللثة | الانحسار الشديد | يوفر نسيجًا إضافيًا لتغطية الجذور | أسبوع إلى أسبوعين |
الأسئلة المتكررة
لا على الإطلاق! تخيل أنك تغسل يديك، وفجأة تبدأ بالنزيف. هل ستزور الطبيب إذا نزفت يداك بعد كل غسلة يد؟ إذا نزفت لثتك عند استخدام الخيط، فهذا يعني أن هناك عدوى لا تزال موجودة ونشطة.
للأسف، لن ينمو نسيج اللثة مرة أخرى من تلقاء نفسه. ومع ذلك، نحن قادرون على إيقاف انحسار اللثة عن طريق التدخل. إذا كانت الحالة سيئة للغاية، يمكننا أخذ نسيج لإعادة خط اللثة إلى ما كان عليه.
لا، بالتأكيد لا! يتم إعطاء تخدير موضعي قبل إجراء العملية. قد تشعر بحركة دفع خفيفة أثناء العلاج، ولكن بخلاف ذلك، فهو محتمل جدًا.
تقدم عيادة ليما لطب الأسنان رعاية أسنان ممتازة وتتولى أيضًا جميع تفاصيل سفرك: خدمات نقل كبار الشخصيات من المطار وإقامة فندقية فاخرة. تحصل على أفضل علاج للأسنان في العالم، ثم يمكنك الاسترخاء في مدينة إسطنبول الجميلة.
عندما يكون هناك مستوى طفيف من العدوى، يمكن توقع التحسن في غضون أيام قليلة. تتطلب العلاجات الأكثر شمولاً حوالي أسبوع أو أسبوعين حتى تلتئم اللثة تمامًا وتصبح ثابتة مرة أخرى.
- Caton, J. G., Armitage, G., Berglundh, T., Chapple, I. L. C., Jepsen, S., Kornman, K. S., … & Tonetti, M. S. (2018). A new classification scheme for periodontal and peri‐implant diseases and conditions–Introduction and key changes from the 1999 classification. Journal of Clinical Periodontology, 45, S1-S8.
- Kinane, D. F., Stathopoulou, P. G., & Papapanou, P. N. (2017). Periodontal diseases. Nature Reviews Disease Primers, 3(1), 1-14.
- Pihlstrom, B. L., Michalowicz, B. S., & Johnson, N. W. (2005). Periodontal diseases. The Lancet, 366(9499), 1809-1820.
- Highfield, J. (2009). Diagnosis and classification of periodontal disease. Australian Dental Journal, 54(s1), S11-S26.
- Lang, N. P., & Bartold, P. M. (2018). Periodontal health. Journal of Periodontology, 89, S9-S16.